عبد الرزاق الصنعاني
270
المصنف
رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر - قال لرجل ممن كان معه يدعي الاسلام ( 1 ) : هذا من أهل النار ، فلما حضر القتال ( 2 ) قاتل ، فأصابته جراح ( 3 ) فقيل : قد مات ، فأتي به ( 4 ) النبي صلى الله عليه وسلم فقيل : الرجل الذي قلت هو من أهل النار ، فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا ، وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إلى النار ، فكأن بعض الناس ارتاب ، قال : فبينا هم كذلك إذا قيل : لم يمت ، ولكن به جراح شديدة ( 5 ) ، فلما كان من الليل لم يصبر [ على ] ( 6 ) الجراح ، فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، فقال : الله أكبر ، أشهد أني عبد الله ورسوله ، ثم أمر بلالا فنادى : لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، وأن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ( 7 ) ، قال معمر : وأخبرني من سمع الحسن يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم : يؤيد هذا الدين بمن لا خلالا له . 9574 - عبد الرزاق عن معمر عن سهيل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : من قتل في سبيل الله ، قال : إن شهداء أمتي لقليل إذا ، القتل في سبيل الله شهادة ، والبطن شهادة ، والغرق شهادة ، والطاعون
--> ( 1 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " بالاسلام " . ( 2 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " حضروا القتال " . ( 3 ) هنا في " ص " " يعتل " سبق قلم من الناسخ . ( 4 ) الصواب عندي " فأتى النبي صلى الله عليه وسلم " بحذف " به " . ( 5 ) كذا في " ص " وفي الصحيح " جراحا شديدة " . ( 6 ) الإضافة من الصحيح . ( 7 ) أخرجه البخاري من طريق المصنف بهذا الاسناد ، ومن طريق شعيب عن الزهري 6 : 109 .